كان أسبوعًا حافلاً بالمخاطر السياسية في اليابان وفرنسا، كما أدى تصاعد التوترات في الشرق الأوسط إلى إثارة قلق المستثمرين. ويبدو أن توقعات السياسة النقدية لا تزال تدعم الأسهم الأمريكية، حيث إن المخاوف بشأن متانة سوق العمل الأمريكية تدعم التوقعات بخفض أسعار الفائدة.
في يوم الخميس، تتجه جميع الأنظار إلى أحدث قراءة لمؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي والذي يمكن أن يؤثر على توقعات خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي.
تتوقع الأسواق ما يلي:
يمكن أن تؤدي الدلائل على ارتفاع الضغوط التضخمية إلى تقليل التوقعات بشأن خفض أسعار الفائدة من جانب الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، مما سيلقي ضغوطًا على مؤشر US500 نتيجة لذلك. ومن البيانات الاقتصادية المهمة الأخرى التي قد تؤثر على هذه التوقعات مؤشر أسعار المنتجين، وطلبات إعانة البطالة الأولية، ومؤشر جامعة ميشيغان لثقة المستهلكين.
فيما يلي الكيفية التي من المتوقع أن تتصرف بها هذه الأصول خلال فترة 6 ساعات التي ستعقب الإعلان عن قراءة مؤشر أسعار المستهلكين الأمريكي.
المصدر: بلومبرج
تتوقع الأسواق على نطاق واسع أن يقرر البنك المركزي الأوروبي الإبقاء على أسعار الفائدة دون أي تغييرات ولاسيما في ظل المخاطر السياسية في فرنسا. ومع ذلك، فأي إشارات بشأن التحركات المستقبلية في السياسة النقدية سيكون من شأنها إحداث تقلبات في زوج يورو/دولار أمريكي (EURUSD).
ويذكر أن التضخم في منطقة اليورو قد استقر بالفعل حول مستوى 2% المستهدف للبنك، ولكن النمو لا يزال يشهد تباطؤ.
ويتوقع المتداولون في الوقت الحالي احتمالاً أقل من 40% بأن يقوم البنك المركزي الأوروبي بخفض أسعار الفائدة في نهاية 2025.
وبالنظر إلى الرسم البياني، عاد زوج يورو/دولار أمريكي (EURUSD) للتداول من جديد بداخل نطاق حيث يقع الدعم عند مستوى 1.1600 وتقع المقاومة عند مستوى 1.1730.
يتوقع نموذج بلومبرج للفوركس احتمالاً بنسبة 77.0% بأن يتم تداول زوج يورو/دولار أمريكي (EURUSD) في نطاق يتراوح بين 1.1599 و 1.1838 خلال الأسبوع المقبل.