AR
Topbar Menu Icon 1مركز المساعدة
Topbar Menu Icon 2تواصل معنا
Company Logo
التداول
تداول في الأسواق العالمية
  • الفوركس
  • السلع المالية
  • المعادن
  • الأسهم
  • المؤشرات
  • العملات المشفرة
  • العقود الآجلة
  • صناديق الاستثمار المتداولة
  • حساب Crosses
تداول في الأسواق العالمية
  • حساب Advantage
  • حساب Advantage Plus
  • حساب Advantage Stocks
  • التدريب
منصات التداول ميتاتريدر
  • سطح المكتب
  • تطبيق الجوال
  • ميتاتريدر 4
  • ميتاتريدر 5
شروط
  • الرسوم
  • الإيداعات والسحوبات
  • تقويم الأرباح
  • مواصفات العقد
  • الرافعة المالية والهامش
تحليل السوق
تحليل السوق
  • الأحداث الاقتصادية
  • تعرف على الفريق
شروط
  • حاسبة النقاط
  • حاسبة الأرباح
  • محول العملات
  • التقويم الاقتصادي
  • جدول التداول
المكافآت والعروض الترويجية
FXTM Rewards
    العروض الترويجية
      تعلّم
      تعلّم التداول
        الأدلة الأكثر شيوعًا
        • تداول الفوركس للمبتدئين
        • دليل تداول العقود مقابل الفروقات
        نبذة عنا
        نبذة عنا
        • أمن الأموال
        • مدوّنة
        الشركاء
          الشروط والأحكام التجارية

            ما هي فقاعة السوق؟

            دليل للمبتدئين لرصد فقاعات السوق وفهمها.

            * التداول محفوف بالمخاطر. أموالك معرضة للخطر.

            • النقاط الرئيسية
            • شرح الفقاعات
            • سيكولوجية الفقاعة
            • فقاعات تاريخية سابقة
            • الأسئلة المتكررة
            • الخلاصة

            الأسعار ترتفع بسرعة. والثروات تُبنى. ثم، انهيار مفاجئ للفقاعة. هذا هي دورة حياة فقاعة السوق.

            فقاعة السوق هي نمط يتكرر منذ قرون، بدءاً من هوس زهور التوليب في القرن السابع عشر، وصولاً إلى فقاعة شركات الإنترنت (الدوت كوم) في أواخر تسعينيات القرن العشرين. إن فهم هذه الظاهرة أمراً بالغ الأهمية لأي متداول يسعى للنجاح في الأسواق المالية.

            يستعرض هذا المقال تعريف فقاعة السوق، وأسباب حدوثها، وطرق رصد إشارات الإنذار المبكر التي تسبق انفجارها.

            النقاط الرئيسية

            1. تحدث فقاعة السوق عندما ترتفع أسعار الأصول ارتفاعًا هائلاً متجاوزة قيمتها الحقيقية بكثير، مدفوعة بالتفاؤل الجماعي المفرط والمضاربة.

            2. تلعب العوامل النفسية - بما فيها الخوف من ضياع الفرصة وتأثير القطيع - دوراً محورياً في تضخم الفقاعات.

            3. وصحيح أن تحديد ذروة الفقاعة بدقة تامة هو أمر يكاد أن يكون مستحيلاً، ولكنك يمكن أن تتعلم قراءة مؤشرات الإنذار المبكر التي تدل على اقتراب انفجار الفقاعة.

            4. إن الهدف من فهم الفقاعات ليس تحديد التوقيت المثالي لدخول السوق أو الخروج منها، بل هو بناء منهجية لإدارة المخاطر واتخاذ قرارات مستنيرة بناءً على أسس اقتصادية بدلاً من الانقياد وراء العواطف.

            ما هي فقاعة السوق؟

            فقاعة السوق هي دورة اقتصادية تتميز بارتفاع سريع وغير مبرر لأسعار الأصول بمعزل عن قيمتها الحقيقية المُستَندَة إلى أسس اقتصادية.

            ويستمد هذا الارتفاع قوته من مضاربات حماسية تفتقر في كثير من الأحيان إلى الأساس المنطقي. فببساطة، يشتري الناس الأصول ليس اقتناعاً بأنها تستحق سعرها المرتفع بل رهاناً على وجود مشترٍ آخر مستعد لدفع سعر أكبر في المستقبل.

            وهذا ما يخلق حلقة مُفرغة تغذي نفسها بنفسها. فالأمر أشبه ما يكون بكرة الثلج: الأسعار الآخذة في الارتفاع مزيدًا من المشترين، فترتفع الأسعار أكثر وأكثر، مما يخلق شعور عام من النشوة والابتهاج في السوق. ولكن في النهاية، تعود الأمور إلى نصابها وتفرض الحقيقة نفسها. وعندئذ يحدث ما لا مفر منه، "تنفجر" الفقاعة وتهوي الأسعار، غالباً بسرعة أكبر بكثير من سرعة صعودها.

            وهذه المسألة أعمق بكثير من مجرد تقييم الأصول بأعلى من سعرها الحقيقي. فالمحرك لأساسي لأي فقاعة سوقية هو القصة التي تقف وراءها. يُقنع المستثمرون أنفسهم وبعضهم البعض بأن "هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة"، وأن تكنولوجيا جديدة أو رؤية اقتصادية مستجدة يُبرر هذه الأسعار الفلكية. وهذا اليقين الجماعي هو ما يطمس الرؤية، فلا يعود المرء قادراً على تمييز الفقاعة وهو نفسه جزء منها.

            المراحل الخمس لفقاعة السوق

            مخطط انسيابي للمراحل الخمس لفقاعة السوق وفقاً للاقتصادي هايمان منسكي

            وضع الخبير الاقتصادي الأمريكي هايمان منسكي إطاراً نظرياً يحدّد المراحل الخمس النموذجية لفقاعة السوق. ويمكن أن يساعدك فهم هذا النمط في تحديد المرحلة التي قد نكون فيها داخل دورة حياة فقاعة السوق.

            1. الشرارة الأولى: حدث أو ابتكار جديد يلهب حماس السوق ويُبهر خيالها. وقد تكون هذه الشرارة الأولى تكنولوجيا ثورية مثل الإنترنت، أو تحولاً رئيسياً في السياسة الاقتصادية مثل أسعار الفائدة المنخفضة جداً. وتخلق هذه "الشرارة الأولى" وعدًا بتحقيق أرباح في المستقبل.
            2. الانطلاق: تبدأ الأسعار في الارتفاع ببطء في البداية، ثم تكتسب قوة دافعة. ثم يزداد الاهتمام الإعلامي، ويبدأ المستثمرون الأوائل في تحقيق عوائد خيالية. وهذا ما يجذب قطاعات أوسع من الجمهور إلى السوق، مما يزيد الوضع اشتعالاً.
            3. النشوة: هنا تصل حمى المضاربة إلى ذروتها. يختفي التعقل تماماً ويتخلى الجميع عن الحذر. تقفز الأسعار قفزات جنونية حيث يستولي على الجميع مشاعر 'الخوف من ضياع الفرصة". ستسمع عندئذ عبارات مثل "نموذج جديد" تبريرًا لأسعار فقدت أي صلة بالواقع وفقاً للمعايير التقليدية المعروفة. وعادة ما يكون هذا هو الوقت الذي يقتحم فيه عامة الجمهور - وهم غالباً الأقل خبرةً - السوق
            4. جني الأرباح: يبدأ المستثمرون المحترفون أصحاب الأموال الذكية وأولئك الذين يشعرون بأن النهاية قد اقتربت، ببيع مراكزهم وتثبيت أرباحهم. وهنا يتوقف ارتفاع السعر وقد يشهد انخفاضاً، لكن الكثيرين لا يزالون يعتقدون أنه مجرد تراجع مؤقت قبل المرحلة التالية من الصعود.
            5. الذعر: هنا ينكشف المستور ويصطدم الجميع بالواقع الأليم. يتسبب حدث مفاجئ، مثل إفلاس شركة كبرى أو تحوّل في السياسات، في تفجير الفقاعة. ويندفع الجميع للخروج من السوق دفعة واحدة في حالة من الهرج والمرج. وفي الوقت نفسه. يصبح البيع هو الخيار الوحيد في سوق يخلو من المشترين، فتهوى الأسعار في دوامة هبوطية. وتكون هذه المرحلة غالباً مصحوبة بطلبات تغطية الهامش والبيع الإجباري، مما يزيد من حدة الانهيار بوتيرة سريعة.

            خرافات عن فقاعات السوق

            هناك مفاهيم مغلوطة كثيرة عن فقاعات السوق والتي كثيرًا ما تتسبب في خسائر فادحة للمتداولين والمستثمرين.

            دعونا نلقي نظرة على أبرز هذه المعتقدات الخاطئة.

            الخرافة: "يمكنك تحديد توقيت التعامل في السوق"

            يعتقد الجميع أنهم سيكونون أذكياء بما يكفي للخروج قبل القمة مباشرة. ولكن الحقيقة المرة هي أن معرفة توقيت ذروة الفقاعة هو أمر يكاد أن يكون مستحيلاً. فمعرفة توقيت ذروة الفقاعة يتطلب منك أن تكون محقاً في تحديد أمرين: تحديد متى تبيع، وتحديد متى تعاود الشراء، غير أن معظم الناس يفشلون في تحديد كلا الأمرين، حيث يتمسكون بمراكزهم حتى حدوث الانهيار الكبير في النهاية.

            الخرافة: "الأذكياء لا يخسرون"

            يثبت التاريخ عكس ذلك تمامًا. فالسير إسحاق نيوتن، أحد أعظم العقول على الإطلاق، خَسِرَ ثروةً طائلة في فقاعة بحر الجنوب عام 1720. وقد ترك لنا اعترافًا خالدًا حيث قال إنه يستطيع "حساب حركة النجوم، لكنه لا يستطيع حساب حماقة البشر". فالذكاء ليس درعاً يقي صاحبه من سلوك القطيع.

            الخرافة: "هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة"

            كثيرًا ما يقال إن جملة "هذه المرة مختلفة عن المرات السابقة" هي أعلى العبارات كلفةً في تاريخ الاستثمار. فكل فقاعة تصاحبها حكاية جديدة تبرر سبب عدم سريان قواعد التقييم القديمة عليها. وصحيح أن الابتكار قد يكون حقيقياً (فشبكة الإنترنت قد أحدث تحولاً فعليا وجذريًا في العالم)، إلا أن هذا لا يعني أن الأسعار يمكن أن تنفصل كلياً عن الواقع إلى الأبد.

            الجانب السلوكي والنفسي للفقاعات

            الفقاعات ظواهر إنسانية في جوهرها. فهي تتغذى على تحيزات نفسية قوية تؤثر فينا جميعًا. وفيما يلي أهم أربع قوى ذهنية محركة لها:

            • الخوف من ضياع الفرصة
            • عقلية القطيع
            • الثقة المفرطة
            • الانحياز التأكيدي

            الخوف من ضياع الفرصة (FOMO)

            ربما يكون هذا الشعور هو أقوى وقود نفسي للفقاعات، فالخوف من ضياع الفرصة؛ فهو يحوّل مشاهد الثروات السريعة التي حققها الآخرون إلى شعور بالخوف من ضياع هذه الفرصة، مما يدفع المرء للمشاركة مهما كان الثمن. هذا غالباً ما يؤدي إلى قرارات مندفعة متأثرة بالعواطف. والتي يتم اتخاذها عادة في أسوأ وقت وتحديدًا في اللحظة التي تكون فيها المخاطر قد بلغت ذروتها.

            عقلية القطيع

            نظرًا لأننا كائنات اجتماعية فإننا عادة ما نميل إلى إتباع الآخرين والسير مع التيار السائد. فعندما نرى مجموعة كبيرة من الناس تستثمر في شيء ما، مثل سهم معين، فإننا نفترض أن كل هؤلاء لا يمكن أن يكونوا مخطئين وأنهم من المؤكد على علم ببواطن الأمور. وهذا يخلف حلقة مفرغة من ردود الأفعال يؤدي الشراء الجماعي إلى المزيد من الشراء، والذي بدوره يقضي على أي مساحة للتحليل الفردي ويحل محلها حالة من النشوة الجماعية والتي تُطمس فيها الحقائق.

            الثقة المفرطة

            غالبًا ما تبدو المكاسب في المراحل الأولى من الفقاعة وكأنها ناتجة عن مهارة، بينما هي في الحقيقة محض حظ. وهذه الثقة المفرطة يمكن أن تدفع المستثمرين لتحمُّل مخاطر أكبر، واستخدام الرافعة المالية، والتخلي عن تنويع المحفظة، وذلك في نفس الوقت الذي تصل فيه السوق إلى ذروتها.

            الانحياز التأكيدي

            نحن نميل بشكل طبيعي إلى البحث عن المعلومات التي تدعم معتقداتنا وتجاهل أي شيء يتعارض معها؛ أي نسمع فقط ما نريد سماعه. على سبيل المثال، إذا كنت تؤمن بأن سوق الذكاء الاصطناعي يشكل فرصة استثمارية واعدة، ستركز على الأخبار الإيجابية المتفائلة بنموه بينما ستتجاهل أي مخاوف المخاوف بشأن التقييمات المرتفعة أو تباطؤ النمو.

            كيفية التعرف على فقاعة السوق المحتملة

            صحيح أنه لا يوجد مؤشر قاطع يمكن أن يدل بمفرده على حدوث الفقاعة إلا أن هناك مجموعة من الإشارات التي يمكن أن تدل على أن السوق قد أصبح مبالغًا في قيمته لدرجة تنذر بالخطر.

            مؤشرات التقييم

            هي مؤشرات ضرورية ولكنها غير كافية دائمًا وحدها للحكم. فمن الممكن أن تظل السوق "مبالغًا في تقييمها" لسنوات.

            • نسبة شيلر "CAPE" (نسبة السعر إلى الأرباح المعدلة دوريًا): تقارن هذه النسبة أسعار الأسهم الحالية بمتوسط الأرباح على مدار 10 سنوات ماضية، مع تعديلها حسب التضخم. ومن الناحية التاريخية، تشير القراءات التي تتجاوز 30 إلى تقييمات مبالغ فيها. ووصلت هذه النسبة إلى ذروتها في عام 2000 عندما سجلت 44.
            • نسبة السعر إلى الربحية: تشير النسبة المرتفعة إلى أن المستثمرين يتوقعون نموًا قويًا جدًا في الربحية. وقد وصلت نسبة السعر إلى الربحية لمؤشر ستاندرد آند بورز 500 إلى ذروتها وسجلت 32x خلال فقاعة الدوت كوم.
            • مؤشر بافيت: تُحسب قيمة هذا المؤشر عن طريق قسمة إجمالي القيمة السوقية لجميع الأسهم على الناتج المحلي الإجمالي للبلاد. وقد وصفه وارين بافيت بأنه "أفضل مقياس منفرد لتقييم وضع التقييمات السوقية في أي لحظة". ويُعد تجاوز المؤشر لمستوى 150% إشارة تحذيرية.

            مؤشرات تحذيرية غير تقييمية

            قد تكون هذه المؤشرات أكثر قدرة على التنبؤ باقتراب انهيار السوق.

            • تدهور اتساع السوق: يصبح الصعود مركزًا في عدد قليل فقط من أسهم الشركات الكبرى، بينما تكون غالبية الأسهم متخلفة عن الركب. وفي عام 2024، تفوق 30٪ فقط من الأسهم ضمن مؤشر راسل 1000 على المؤشر نفسه، مما يُظهر أن الصعود محدود وهش.
            • تزايد حاد في الطروحات العامة الأولية: تندفع الشركات للإدراج في البورصة للاستفادة من حالة النشوة السائدة في السوق. وتمثل "القفزات الكبيرة في أول يوم تداول"، حيث يرتفع سعر السهم بشكل حاد عند بدء تداوله، علامة تقليدية على الإفراط في المضاربة.
            • السردية تحل محل التحليل: يتحول الاهتمام من التركيز على الأرباح والإيرادات إلى التركيز على القدرة التحويلية والمفاهيم المجردة. ويتم تجاهل المؤشرات المالية لصالح "المؤشرات القصصية". ومن أمثلة ذلك أن يتم تقييم شركة تعمل في مجال الذكاء الاصطناعي بناءً على "القاعدة المحتملة للمستخدمين" بدلاً من تقييمها بناءً على أرباحها.
            busy street in new york with blur and trading charts

            فقاعات السوق عبر التاريخ

            يقدم لنا التاريخ أفضل الدروس. فالنمط يتكرر بانتظام مذهل.

            دعونا نلقي نظرة على ثلاث من أشهر الفقاعات في التاريخ.

            فقاعة الدوت كوم (1995-2000)

            أدى ظهور شبكة الإنترنت العامة إلى خلق قصة قوية عن نمو لا نهاية له. وضخ المستثمرون الأموال في أي شركة تحمل اسم ".com"، حتى في غياب الإيرادات أو خطة عمل واضحة لكثير من هذه الشركات. وقد قفز مؤشر ناسداك بأكثر من 600٪ خلال خمس سنوات. ولكن عند انفجار الفقاعة في عام 2000، هبط مؤشر ناسداك بنسبة 78٪ واستغرق 15 عامًا لاستعادة مستواه القياسي السابق. صحيح أن شبكة الإنترنت كانت حقيقية، ولكن التقييمات لم تكن كذلك. وهذا مثال تقليدي على الفقاعة في أسواق الأسهم.

            مؤشر ناسداك 100 المركب 1995 - 2002

            line graph showing the nasdaq 100 1995-2002

            فقاعة سوق الإسكان الأمريكية (2003-2007)

            بعد انفجار فقاعة الدوت كوم، أدت أسعار الفائدة المنخفضة إلى جعل الاقتراض رخيصًا. وقد أدى ذلك، جنبًا إلى جنب مع معايير الإقراض المتساهلة، إلى إحداث فقاعة ضخمة في أسعار العقارات. وأصبح الاعتقاد بأن "الارتفاع هو المسار الوحيد لأسعار المنازل" أمرًا واسع الانتشار. وأسهمت المنتجات المالية المعقدة في إخفاء المخاطر الكامنة. وعندما بدأ ملاك المنازل يتعثرون في سداد قروض الرهن العقاري عالية المخاطر، أصيب النظام المالي العالمي بأكمله بالشلل، مما أدى إلى الأزمة المالية العالمية لعام 2008 المعروفة باسم الركود الكبير. وانخفضت أسعار المساكن في الولايات المتحدة بنسبة 33٪ على المستوى الوطني.

            هوس زهور التوليب (1636-1637)

            حتى في القرن السابع عشر، كان النمط واضحًا وضوح الشمس في كبد السماء. فقد تحولت زهور التوليب، وهي سلعة فاخرة جديدة في هولندا، إلى هوس للمضاربة على سعرها. وفي ذروة الهوس، تجاوز سعر الزهرة النادرة الواحدة من زهور التوليب سعر منزل. ونشأ سوق آجل، سمح للناس بتداول الزهور التي لم يكن نموها قد اكتمل بعد. ثم وفي عام 1637، انهار السوق فجأة، حيث انخفضت الأسعار بأكثر من 99٪، وضاعت معها الثروات بين عشية وضحاها.

            الأسئلة المتكررة

            تحدث فقاعة السوق عندما يرتفع سعر أحد الأصول، مثل الأسهم أو العقارات، بشكل سريع إلى مستوى يتجاوز بكثير قيمته الحقيقية.

            وهذا الارتفاع يعود عادةً إلى المضاربة المتحمسة وسلوك القطيع، حيث يشتري الناس الأصل لا لشيء إلا لأنهم يتوقعون استمرار ارتفاع سعره، وليس لأن الأصل يستحق هذا السعر المرتفع.

            بعد انفجار فقاعة السوق، يحدث انهيار سعري سريع وغالباً ما يكون حادًا. ويمكن أن يترتب على ذلك عواقب عديدة.

            • البيع المتسرع بسبب الذعر: يسارع المستثمرون ببيع أصولهم لتقليل خسائرهم، مما يدفع الأسعار للهبوط أكثر فأكثر.
            • تدمير الثروات: يمكن أن تهبط قيمة محافظ الاستثمار وصناديق التقاعد والعقارات هبوطًا حادًا، مما يؤثر على الثروات العائلية.
            • الركود الاقتصادي: يمكن أن يؤدي الانهيار الكبير إلى تراجع اقتصادي أوسع نطاقًا. وقد تواجه الشركات صعوبة في الحصول على القروض، مما يؤدي إلى فقدان الوظائف وانخفاض الإنفاق الاستهلاكي.
            • فرص جديدة: يمكن أن يمثل الانهيار فرصة للمستثمرين الإستراتيجيين لشراء أصول قيّمة بأسعار مخفضة بشدة بعد أن تهدأ موجة الذعر.

            صحيح أنه كانت هناك فقاعات سوقية كبيرة عديدة، إلا أن فقاعة الدوت كوم في أواخر تسعينيات القرن العشرين تُعد من أشهر أمثلة فقاعات سوق الأسهم.

            فخلال تلك الفترة، ضخ المستثمرون الأموال في الشركات المعتمدة على الإنترنت، وكثير منها لم يكن يملك خطة عمل أو إيرادات قوية. وأدت الضجة المثارة حول "عصر الإنترنت" الجديد إلى دفع التقييمات للارتفاع إلى مستويات متطرفة.

            وعندما انفجرت الفقاعة بين عامي 2000 و2002، هبط مؤشر ناسداك بما يقرب من 78%، مما تسبب في خسارة تريليونات الدولارات من القيمة السوقية وأدى إلى إفلاس العديد من شركات قطاع التكنولوجيا.

            الخلاصة

            تمثل فقاعة السوق قوة جبارة، ويقف وراءها قصة مثيرة ومشاعر إنسانية جامحة. وعلى الرغم من أن إغراء الثراء السريع قد يبدو قويًا، إلا أن التاريخ يكشف لنا أن فقاعات السوق تنتهي دائمًا بانهيار مؤلم. وبالنسبة للمتداولين المبتدئين، فالدرس الذي يجب أن يتعلموه جيدًا أن الأمر المهم ليس المحاولة والسير مع التيار وتحديد توقيت الخروج قبل انفجار الفقاعة.

            وإنما الأمر المهم هو الحفاظ على الانضباط. ركز على القيمة الحقيقية، وأدر المخاطر بحذر، وقاوم الرغبة في الانجراف إلى السير مع القطيع. ومن خلال فهم الجوانب النفسية والأنماط الكامنة وراء الفقاعات، يمكنك أن تتعلم كيفية حماية رأس مالك واتخاذ قرارات تداول أكثر ذكاء واستدامة.

            مستعد لبناء أساس قوي لرحلتك إلى عالم التداول؟ اكتشف مواردنا التعليمية لتتعلم المزيد عن إدارة المخاطر والتحليل الأساسي.

            Social Media Icon 1Social Media Icon 2

            عروضنا

            • تداول في الأسواق العالمية
            • حسابات تداول لكل متداول
            • منصات التداول ميتاتريدر
            • شروط
            • شروط التداول

            الأسواق الشهيرة

            • الفوركس
            • السلع المالية
            • المعادن

            التداول

            • تطبيق الجوال
            • ميتاتريدر 4
            • ميتاتريدر 5

            التعلم

            • تعلّم التداول

            الشركة

            • نبذة عنا
            • مدونة
            • الشروط والأحكام التجارية

            تخضع شركة Exinity Limited (www.fxtm.com)، المسجَّلة برقم C119470 C1/GBL وعنوانها في: 5th Floor, NEX Tower, Rue du Savoir, Cybercity, 72201 Ebene, Republic of Mauritius، لإشراف هيئة الخدمات المالية في جمهورية موريشيوس، وتحمل رخصة وسيط استثماري برقم C113012295. كما أنها مرخّصة من هيئة سلوك القطاع المالي (FSCA) في جنوب أفريقيا برقم ترخيص FSP 50320، وهي كذلك مزوّد مرخّص لتداول المشتقات خارج البورصة.

            تحذير بشأن المخاطر: ينطوي تداول الأدوات المالية باستخدام الرافعة المالية على مخاطر كبيرة، وقد يؤدي إلى خسارة أموالك المستثمرة. ينبغي عليك ألا تستثمر أكثر مما يمكنك أن تتحمل خسارته، ويتعين عليك أن تضمن فهمك الكامل للمخاطر التي ينطوي عليها التداول. وقد يكون تداول المنتجات التي تستخدم الرافعة المالية غير مناسب لجميع المستثمرين. قد تنخفض قيمة الأسهم كما قد ترتفع، وقد تحصل على مبلغ أقل من رأس المال الذي استثمرته في البداية. الأداء السابق لا يضمن النتائج المستقبلية. وقبل الشروع في التداول، يرجى الأخذ في الحسبان مستوى خبرتك وأهدافك الاستثمارية والاستعانة بمشورة مالية مستقلة إذا اقتضى الأمر. وتقع على عاتق العميل مسؤولية التأكد من قانونية استخدامه لخدمات علامة Exinity التجارية بناءً على المتطلبات القانونية في بلد إقامته.

            يرجى قراءة الإفصاح الكامل عن المخاطر .

            القيود الإقليمية: لا تقدم شركة Exinity Limited خدماتها للمقيمين في الولايات المتحدة الأمريكية، وموريشيوس، واليابان، وكندا، وهايتي، وإيران، وسورينام، وجمهورية كوريا الشعبية الديمقراطية (كوريا الشمالية)، وبورتو ريكو، والمنطقة المحتلة من قبرص، ومقاطعة كيبك، والعراق، وسوريا، وكوبا، وبيلاروسيا، وميانمار، وروسيا، والهند.

            © 2011 - 2025 FXTM

            logo
            نحن نُقدّر خصوصيتك
            نستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز) لمنحك أفضل تجربة ممكنة على موقعنا وتقديم محتوى مُخصّص لك.بالضغط على "موافق"، فأنت تقر بقبول سياسة ملفات تعريف الارتباط لدينا. سياسة ملفات تعريف الارتباط.
            موافق